انتقد عضو الحركة الشعبية الذي أعلن ترشحه لمنصب حاكم ولاية الاستوائية، هاستين يوكوي أنيسيو، قيادة الولاية، مبيناً أنها مسؤولة عن سوء تقديم الخدمات وتعثر التنمية، ومتعهداً بإحداث إصلاحات إذا تم انتخابه حاكماً.
وأدلى أنيسيو بهذه التصريحات في جوبا اليوم “الخميس” في أثناء إعلانه ترشحه، قائلاً إن الولاية بحاجة إلى قيادة تركز على تحسين الخدمات العامة وخلق فرص العمل وتعزيز الوحدة.
ويُعد أنيسيو واحداً من بين نحو ستة أعضاء من الحزب الحاكم “الحركة الشعبية” يتنافسون في الحصول على بطاقة الترشح لمنصب الحاكم من داخل الحزب=، حيث يحتدم التنافس على هذا المنصب قبيل الانتخابات التمهيدية للحزب.
وقال أنيسيو: “أقف لأخوض هذه الانتخابات لأمنحكم اتجاهاً جديداً. إنني أقف أمامكم لا لأعلن عن طموح سياسي فحسب، بل لأعلن ترشحي لحكم ولاية الاستوائية الوسطى كي نقدم لمواطنينا فصلاً جديداً من الخدمة في هذا الظرف الصعب”.
وأوضح أن الانتخابات ستمنح الناخبين الخيار بين الاحتفاظ بالقيادة الحالية أو اتباع نهج مختلف في الحكم.
وتعهد أنيسيو بتعزيز الخدمة المدنية، ورفع قدرات المؤسسات الحكومية، ووضع معايير دنيا للخدمات العامة، لا سيما في القطاع الصحي.
وقال: “سياستي لوزارة الصحة ستكون وضع الحد الأدنى لمعيار الخدمة الصحية في بلادنا”، مشيراً إلى المستشفيات العامة ومرافق الرعاية الصحية الأولية في جميع أنحاء الولاية.
كما تعهد بتوسيع فرص العمل للشباب وتعزيز الوحدة بين مختلف مجتمعات الولاية.
واستعرض أنيسيو خبرته السابقة في الخدمة العامة، بما في ذلك عمله مع مفوضية مكافحة الفساد بجنوب السودان، وعضويته في المجلس التشريعي لولاية الاستوائية الوسطى حيث شغل منصب عضو ونائب للرئيس.
كما شغل منصب وزير التربية والتعليم بالولاية، ووزير شؤون مجلس الوزراء والبرلمان، ومستشار الحاكم لشؤون الحكم.
ويحمل أنيسيو درجة الماجستير في التنمية الوطنية من المملكة المتحدة، ودراسات في الإدارة العامة من جامعة جوبا.
ومن المتوقع أن تعري الحركة الشعبية انتخابات داخلية لاختيار قيادات الحزب في ولايات جنوب السودان العشر وثلاث إداريات. ومن المرجح أن تشكل نتائج عملية الحزب الداخلية مرشحيه لمنصب حكام الولاية.




and then