وصلت خلال هذا الأسبوع نحو 200 أسرة نازحة إلى ولاية شرق دارفور، حيث استقر عدد منها في منطقة “أبوكارنكا” وآخرون بمدينة “الضعين”، وذلك إثر فرارهم من مناطقهم بشمال كردفان. قائلين: “أنهم يخشون التعرض للتصفية الجسدية بتهمة التعاون مع قوات الدعم السريع عقب تقدم الجيش في المنطقة”.
وفي شهادة لراديو تمازج، قالت النازحة عواطف حمدان إنهم غادروا منطقة “المزروب” عقب تقدم الجيش نحوها خوفاً من القتل. مضيفة: “سبق وأن سمعنا عن تصفيات جسدية لمدنيين بعد دخول الجيش بتهمة التعاون مع قوات الدعم السريع، وشاهدنا بأم أعيننا شباباً وأطفالاً قُتلوا بسبب شعر رأسهم “البوب”، حتى إن الأطفال قيل لهم لحظة تصفيتهم: “ستصبحون دعامة مثل آبائكم”.
من جانبه، أوضح النازح علي سليمان علي الطاهر أن الخوف من التصفيات الجسدية والاتهام بالتعاون مع الدعم السريع هو السبب الرئيسي لنزوح الأهالي من منطقتي “المزروب” و “أم قرفة” بشمال كردفان، مطالبات طرفي النزاع بحصر الصراع المسلح بينهما وتجنيب المدنيين ويلات الحرب وكفالة حقهم في الاستقرار والتنقل بحرية.
وأفاد النازح عبد العال آدم محمد الأنصاري بأنه خاض رحلة نزوح شاقة بدأت من أم درمان إلى بارا، ثم أم قرفة وصولاً إلى المزروب وأخيراً الضعين، مشيراً إلى أنهم فقدوا رجالاً وأطفالاً قضوا نحبهم خلال الرحلة بسبب الجوع وإرهاق السفر سيراً على الأقدام.
وأكد الأنصاري انتشار الأمراض، ولا سيما الاسهالات، بين النازحين في مدينة الضعين، مناشداً الجهات المعنية الإسراع بتوفير مياه الشرب والخدمات الصحية، بالإضافة إلى الأغطية والمفارش.




and then