اندلاع قتال عشائري عنيف في مدينة رومبيك

صرح مسؤولون محليون اليوم “الجمعة” أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين شباب مسلحين من مجتمعي “نيانق” و”فكام” وانتقلت إلى داخل مدينة رومبيك، عاصمة ولاية البحيرات، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى وإصابة آخرين.

وكان القتال قد اندلع في البداية يوم “الخميس” في قرية “نيانقكوت” الواقعة على أطراف مقاطعة رومبيك الوسطى، حيث أودى بحياة أربعة أشخاص. ثم تصاعدت حدة العنف في حوالي الساعة الخامسة من صباح اليوم “الجمعة”، إثر انخراط الشباب المسلحين من كلا المجتمعيين في مواجهات عنيفة داخل مدينة رومبيك.

وأثرت المواجهات على الأحياء السكنية في جميع أنحاء المدينة، مما دفع السكان والعائلات إلى الفرار نحو القرى المجاورة بحثاً عن الأمان.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة حصل عليه “راديو تمازج” مدنيين يفرون في وقت تستمر فيه الاشتباكات داخل مدينة رومبيك.

مقطع فيديو لمواطنين يفرون من القتال بمدينة رومبيك صباح الوم الجمعة 9 أكتوبر 2026

وقال إيليا مبور مكواج، المتحدث باسم شرطة ولاية البحيرات، لراديو تمازج اليوم، إن القوات الأمنية الحكومية نُشِرَت في رومبيك لاحتواء العنف ونزع سلاح الشباب المسلحين.

وأوضح أن القتال بدأ في قرية “نيانقكوت” يوم الخميس، حيث قُتل أربعة أشخاص، قبل أن يمتد إلى عاصمة الولاية صباح الجمعة.

وأضاف مكواج أنه لم يتم بعد تحديد عدد القتلى والجرحى في الاشتباكات الأخيرة مع استمرار القتال في عدة مناطق سكنية بمدينة رومبيك.

وأشار إلى أنه يجرى نقل الجرحى إلى مستشفى رومبيك الحكومي تلقي العلاج، بينما ألجأ السكان الفارين من المدينة إلى القرى المحيطة.

من جانبه، أدان دانيال لات كون، منسق ولاية البحيرات لمنظمة التمكين المجتمع من أجل التقدم” ورئيس شبكة منظمات المجتمع المدني في الولاية، تصرفات الشباب المسلحين من كلا الجانبين لسمحاهم بانتشار العنف إلى داخل المدينة الرئيسية.

وحث قوات الأمن الحكومية على نشر أفرادها عند مستشفى الولاية لحماية الجرحى الذين يتلقون العلاج من أي هجمات محتملة.

وأعرب لات كون عن قلقه من إمكانية تعرض المصابين للقتل داخل المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية حول رومبيك في أثناء علاجهم من جروح ناجمة عن أعيرة نارية.

كما ذكر أن الشباب المسلحين قاموا بأعمال تخريب ونهب لمقر قيادة شرطة رومبيك خلال اشتباكات صباح الجمعة.

وحتى صباح اليوم الجمعة، كان القتال لا يزال مستمراً في العديد من الأحياء السكنية، بما في ذلك “ماكوريريج”، “ملوال- أكون”، “مابورنقاب”، “أشول-طين”، “ماليث”، و”أكواج”.


Welcome

Install
×