الجيش الأوغندي يفتتح مرفقاً طبياً في قاعدتها بجنوب السودان

افتتحت قوات دفاع الشعب الأوغندية مرفقا طبيا جديدا في قاعدتها بمنطقة “بلنيانق” في جنوب السودان، وذلك ضمن الفعاليات المحتفلة بذكرى الذكرى الـ 64 لاستقلال أوغندا.

وتقع منطقة “بلنيانق” على بُعد نحو 25 كيلومتراً شرق العاصمة جوبا.

وأوضحت القوات الأوغندية يوم “الأحد”، أن المرفق الجديدة تضم مختبراً، وغرفة عمليات جراحية، وجناحاً لرعاية الحوامل “قبل الولادة”، وعيادة لطب الأسنان. وتهدف هذه المرفق الطبي إلى تحسين خدمات الرعاية الصحية للقوات الأوغندية وأفراد المجتمع المحلي في المناطق المجاورة بجنوب السودان.

ولم تتوفر فورا تفاصيل دقيقة بشأن الطاقة الاستيعابية لهذه المرفق الطبي، أو مستويات الكوادر الطبية العاملة بها، أو مدى إمكانية وصول المدنيين إليها.

من جانبه، أعرب العميد أنطوني لوكواقو مبوسي، قائد قوة المهام المشتركة للقوات الأوغندية في جنوب السودان، عن شكره للرئيس يويري موسيفيني والقيادة العسكرية، ولا سيما قائد قوات الدفاع الجنرال موهوزي كاينيروغابا، على تقديم الدعم المالي واللوجستي للعملية.

وأشاد مبوسي بالكوادر الطبية لالتزامهم برعاية المرضى وجهودهم للحد من الاكتظاظ في العنابر الطبية، كما رحب بالموارد البشرية التي نُشِرَت مؤخراً، حاثاً إياهم على أداء مهامهم بجدية وإخلاص. وقد حضر مراسم الافتتاح عدد من الضباط من مختلف الرتب.

يُذكر أن الجيش الأوغندي تنتشر في جنوب السودان في إطار عملية “حارس الصمت” (Mlinzi wa Kimya) بناءً على طلب تقدم به الرئيس سلفاكير ميارديت للحصول على مساعدة عسكرية في مارس 2025، وذلك على خلفية تجدد القتال والمخاوف من العودة إلى أتون الحرب الأهلية.

وتُعد أوغندا شريكاً أمنياً رئيسياً لحكومة سلفاكير منذ فترة طويلة؛ حيث نشرت قواتها خلال الحرب الأهلية التي اندلعت في ديسمبر 2013، وحافظت على علاقات عسكرية وثيقة مع جوبا. وتؤكد كامبالا أن انتشارها العسكري الأخيرة يهدف إلى المساهمة في استقرار جنوب السودان، رغم أن مشاركة القوات الأوغندية في العمليات العسكرية الحكومية لا تزال تحظى بمتابعة وتدقيق واسعين من قِبل الرأي العام.


Welcome

Install
×