قامت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، بتدريب أكثر من 50 مسؤولاً حكومياً وممثلين عن المجتمع المدني ومجموعات النساء والشباب والمنظمات الدينية وغيرهم من أصحاب المصلحة في ولاية البحيرات، حول تنفيذ والإشراف على مشاريع الأثر السريع (QIPs).
وركز التدريب الذي استمر يومين، وانتهى يوم الثلاثاء في رومبيك، على تعزيز الملكية المحلية والمساءلة والاستدامة في المشاريع التي تدعمها البعثة الأممية.
وقال هنري سامباي من مكتب الحماية والتغيير الانتقالي وإعادة الدمج التابع للبعثة، إن مشاريع الأثر السريع تعد أداة مهمة لتقديم الخدمات ومكاسب السلام للمجتمعات.
وقال: “نحن سعداء بكوننا جزءاً من مساعي الحكومة وجزءاً من إدخال الفرح والدعم للمجتمعات”.
وأوضح أن المشاركين اتفقوا على إنشاء لجنة إشرافية برئاسة مفوضية إغاثة وجنوب السودان وإعادة الإعمار لمراقبة تنفيذ المشاريع.
وقالت أقوم جوزيف كوج، رئيسة الاتحاد العام لنساء ولاية البحيرات، إن التدريب زاد فهمها لكيفية تقديم المجموعات لطلبات الحصول على دعم مشاريع الأثر السريع.
وقالت: “لم نكن نفهم الأمر بالصورة التي نفهمها بها الآن، وإلا لكنا قد نفذنا الكثير منها”.
من جانبه، قال بيتر قوم أتير، المدير العام لوزارة التنمية الاجتماعية ورعاية الطفل بالولاية، إن التدريب أوضح أدوار الحكومة الشركاء المنفذين.
ورحب حكيم سيبونيوك أوار، المدير التنفيذي لجمعية تأهيل وتنمية ذوي الإعاقة، بإنشاء هيكل إشرافي تقوده كوادر محلية.
وقال: “نحن كمنظمات مجتمع مدني، وكذلك كشركاء منفذين، فخورون جداً بهذه الورشة التدريبية على وجه الخصوص”.
وقال ديقور مكواج، المدير التنفيذي لمقاطعة ولو، أن التدريب ساعد المسؤولين الحكوميين والشركاء على فهم مسؤولياتهم بشكل أفضل عند تنفيذ المشاريع في المجتمعات المحلية أو المقاطعة.
وأضاف: “كل شخص الآن يعرف دوره في أي مشروع سيُنَفَّذ في المجتمع، أو في المقاطعة”.




and then