أدان الأمين العام للأمم المتحدة بأشد العبارات الهجمات التي نُفذت باستخدام طائرات مسيرة، واستهدفت منطقة أبيي يوم 19 أكتوبر الجاري، والتي أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى بين المدنيين، من بينهم نساء وأطفال، في محيط سوق “أميت” ومنطقة “توداج”.
وأعرب الأمين العام في بيان رسمي عن خالص تعازيه المواساة لأسر الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين. وأشار البيان إلى أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع، مع استمرار قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي “يونيسفا” في إجراءات التحقق وتقييم الخسائر، في ظل وجود عدد من المفقودين.
وأفادت الأمم المتحدة بأن قوة “يونيسفا” استجابت فور وقوع الهجوم بنشر أطقم طبية وإمكانيات لمكافحة الحرائق، إلى جانب دفع قوات استجابة سريعة تقديم العلاج الطارئ، ودعم عمليات إخلاء المصابين، والسيطرة على الحرائق لمنع انتشارها في المنطقة.
وشدد الأمين العام على أن استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية يُعد انتهاكاً صريحاً ومحظوراً بموجب القانون الدولي الإنساني، مذكرًا جميع أطراف النزاع بضرورة الامتثال الكامل لالتزاماتهم الدولية بحماية المدنيين واحترامهم في جميع الأوقات، ومؤكداً على أنه “ستكون هناك حاجة ماسة لضمان المحاسبة وعدم الإفلات من العقاب”.
وفي ختام البيان، حث الأمين العام حكومتي السودان وجنوب السودان على اتخاذ كافة التدابير والخطوات الممكنة للحيلولة دون تكرار مثل هذه الهجمات، والعمل على حماية وصون الوضع المنزوع السلاح لمنطقة أبيي.




and then