عادت حركة المواطنين والسيارات على طول طريق جوبا-مندري في ولاية غرب الاستوائية بجنوب السودان، إلى طبيعتها وفقاً لتقارير، وذلك بعد إطلاق سراح مدنيين اختُطفوا في أثناء سفرهم على هذا الطريق.
وقال بنسون جورج، المدير التنفيذي لمقاطعة مندري الشرقية، لراديو تمازج يوم الأحد، إن السيارات والركاب يواصلون التنقل في الاتجاهين بين مندري وجوبا رغم المخاوف الأمنية المستمرة.
وصرح قائلاً: “بينما أتحدث الآن، هناك سيارات قادمة من مندري وأخرى تسافر من جوبا إلى مندري، والناس يتحركون في كلا الاتجاهين”.
وتأتي تصريحاته بعد إطلاق سراح أكثر من 78 مدنياً اختُطفوا على طريق جوبا-مندري في 26 سبتمبر، حيث أُفرج عنهم في 1 أكتوبر 2026 بعد قضاء ما يصل إلى أربعة أيام في الاحتجاز.
من جانبه، حث أيزك فورا، المدير العام لوزارة الإعلام والاتصالات بولاية غرب الاستوائية، المسافرين والسكان على التزام الحذر والحيطة، رغم التقارير التي تفيد بتحسن الحركة على الطريق.
وحذر من أن عدم الإبلاغ عن حوادث جديدة لا يعني أن المنطقة آمنة تماماً، مشيراً إلى أن المجرمين المسلحين يُعتقد أنهم ما زالوا ينشطون في الأحراش.
وحذر قائلاً: “على الناس أن يتوخوا الحذر؛ لأنه لا يمكن لأحد أن يتوقع ما قد يحدث. لا يزال هناك مجرمون مسلحون في الأحراش، لذا لا يمكنك ضمان الأمن بنسبة 100 بالمائة”.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت السلطات قد تلقت تقارير عن حوادث إجرامية أخرى بخلاف الحالات التي شملت أشخاصاً اقتيدوا إلى الأحراش، وأُفرج عنهم لاحقاً، قال فورا إنه ليس على علم بحوادث إضافية، لكنه أقر بأن بعض الحالات ربما لم يتم الإبلاغ عنها بعد.
وقال سائق دراجة نارية “بودا بودا” صرّح بضرورة عدم الكشف عن هويته، إنه سافر من مندري يوم الخميس، ووصل إلى جوبا يوم السبت، مؤكداً أنه أكمل رحلته بسلام ودون أي حوادث.
وقال: “كنت خائفاً من السفر، ولكن الحمد لله ذهبت ولم يوقفني أحد على الطريق باستثناء نقاط التفتيش، ووصلت بسلام إلى جوبا”.
وحثت السلطات مستخدمي الطريق على البقاء في حالة تأهب وممارسة الحذر في أثناء السفر والإبلاغ الفوري عن أي أنشطة مشبوهة للأجهزة الأمنية المختصة.
ويُعد طريق جوبا- مندري مساراً مهماً يربط المجتمعات في ولاية غرب الاستوائية بالعاصمة جوبا، ويدعم نقل الركاب والتجارة والأنشطة اليومية الأخرى.




and then